جمع الحب بين قلبيهما واجها الكثير من الصعوبات التي تقابل معظم شباب العصر صمدا كثيراً حتي سمح لهما بعد معاناة وتمسك الفتاة بحبيب قلبها أن يتزوجا في حجرة في شقة والدة الفتاة.. وهنا تبدأ رحلة أخري يخشي "أحمد. ص" ان تصنع نهاية لحبه.. فهو كثيراً ما يسمع ويري من مشاكل وخلافات تكون سببها الحماة.. ويخشي من مشاركته لها الحياة أن تتحول حياته لجحيم وتقضي علي طموحه وآماله خاصة وأنها كانت ترفض هذه الزيجة لابنتها.. كما أنه ليس هو الشخص الاجتماعي الذي يتأقلم بسهولة مع عادات الآخرين.. ولا يفضل أن يتعرف أي شخص علي حياته الشخصية.
لقد أصبح من الصعب أمام كثير من الشباب توفير المسكن المناسب لبدء حياة زوجية بعيدةعن تدخل الآخرين وأن كان من أهم حلول هذه المشكلة الاقامة في شقة الأهل حتي تتاح الفرصة لتخصيص مسكن مناسب.. وهو ما قد يعرض حياتهما للكثير من المشاكل والخلافات وتدخل الأهل مما يساهم في زيادة حدتها اذا لم يتعامل معها الأزواج بوعي وحكمة.. ولأن أحمد أحد هؤلاء الأزواج وقد أتيحت له الفرصة للاقامة مع حماته فعليه أن يعتبرها منذ اللحظة الأولي بمثابة الأم التي يجب أن يرضيها كما يرضي أبنتها التي هي حبيبته وزوجته.. يجب ان يستمع لها حتي لو مجاملة فمن خلال حديثها سيمكنك معرفة ما تحبه زوجتك وبذلك تستطيع ان تحتفظ بحبها وأن يبتعد عن أي كلمة قد تدل علي عدم ثقة أو أحترام.. أو يحاول التكلف والمبالغة في تصرفاته أو كلامك.
وأعتقد ان شيئا من المجاملة لحماتك سيدخل الراحة إلي نفسها كذلك تحيزك لها في بعض الخلافات بينها وبين الأبنة سيقربك من قلبها بحيث يكون ذلك دون اهمال زوجتك وعدم الاهتمام بوجهة نظرها