العودة   منتدى سحر الشوق > ღ♥ღأدبيــات ღ♥ღ > حكاية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 09-08-2008, 12:19   رقم المشاركة : 1 (permalink)





 

الحالة
myth غير متواجد حالياً
myth is on a distinguished road
افتراضي & حيــــ أمـــل ــــــــــاة &

بسم الله الرحمن الرحيم


تقول صاحبه القصة أمل

اتخيل نفسي بسجن بعيد

وحيدة .. يائسة .. ويمكن ان اكون منبذوة

هذه العبارات اطلقتها وبكل قوة صديقتي هناء

قالت : تخيلي بان تكوني ....... وحيدة .. يائسة .. منبذوة

هل تعرفون لماذا ؟

لانني لم احظى بصديق او بالاصح بحبيب

الكل مستغرب كيف اعيش بدون صداقة وحب
هل المفروض على كل فتاة ان يكون لها صديق؟؟
ان يكون لها حبيب ؟؟
من اعطاها الله تعالى صديقة صدوقة تنمي في النفس الخير
وتبعدها عن الشر ؟ هل تكون حياتها ناقصة ؟
من اهدى الله اليهاوالدة حنونه متفهمه
او اخت عطوفة تقدر ان توجه اختها الى الطريق السليم
وان تجلس معها الساعات للترفيه . وان تناصحها وتعلمها
هل حياتها ناقصة ؟ ولابد من صديق او حبيب؟

يقولون لي صديقاتي: انك لم تعيشي حياتك
وتستمتعي بها الا بمشاركه شخص يكون قريب من قلبك.
وانتبهي لا تتخذي اخوك فالاخ يحرم اخته من اشياء
ترغبها وربما تحتاجها
شعرت بالنقص بيني وبين نفسي بسبب اراء صديقاتي
فتعلمت ان اكتب الخواطر وارسلها عبر الجرائد
ليس حبا للكتابه ولكن مصيدة لشخص ما ،اي شخص المهم
ان اتباهى به
وأعلم صديقاتي باني قادرة على ايجاد شخص أتخذه صديقا
ومع الوقت تتحول الصداقة الى حب او ممكن أتعرف على اخر
وأعطيه لقب حبيب وأشكي ظلمه او حبه للصديق

كل هذا لاكون مع الموكب العظيم موكب الزهو والاعجاب بالنفس
والانتصار على ضعف شخصيتي السابقة التي لم تساعدني على
التعرف والصحبه .
ايضا بدأت أرد على الموبايل لجميع الارقام لعلها تختصر
المسافه وأتعرف على اي شاب يتصل بالخطأ على رقمي .
عشت حياة الترقب ،والانتظار
ولكني كنت بين الراغبه والمتمنعه
وفي كل مرة أقنع نفسي بالثبات على طريقتي التي هي
طريقه صاحباتي.
وبعد كتابتي في احدى الجرائد اتصل على الجريدة شخص
يطلب رقمي فاستاذني المسؤل .. وافقت وبدأ المتصل
يثني على كتاباتي
ويبين لي الاخطاء التي وقعت بها .
وتكرر الاتصال .. وأنا أرد عليه وأنظر لقلبي
هل اصابته علامه اعجاب او ميل لهذا الشخص ؟
وفي كل مرة أتاكد ان قلبي لم يتغير و اعتبرته كأخ لي
الشعور واضح لا أستطيع ان أكذب على نفسي
اخبرت صديقاتي ... وبخفه دم مزعومه وهي بالاصل قلة حياء
طلبوا مني الاتصال به
استمعوا لصوته وهو يكلمني بالهاتف .
واااو ماهذا الصوت صوته ساحر ,, جذاب
انه يدخل القلب بقوة وسريعا
نظرت اليهم بتعجب .. ولماذا لم اشعر بذلك ؟
اقترحت علي صديقتي ان أذهب الى الجريدة لارى ذلك الشاب
لعل وعسى ان يتحرك قلبي .. ارتعدت من الاقتراح
وبعد ايام قررت الذهاب لا لشئ الا لاعرف نفسي هل أنا
طبيعيه المشاعر
او اني مصابه بنوع من الامراض التي تمنع مشاعري
من التحرك والاحساس .
التقيت بذلك الشاب .. سلمت وجلست انسان مؤدب وسيم
مثقف تظهر عليه علامات الغنى.
تحاورنا وابدى اعجابه الشديد بي فابتسمت له
بعدها بدأ يتصل بي كثيراً وأناأتلهف لاتصاله وان تاخر
انتابني الحزن واحياناً الغضب . سألت نفسي لماذا هذا
الاحساس اهو الحب؟
استصعبت الجواب .
واتصال تلو اتصال الى ان اصبح عمل روتيني
يومي بل جرعه دواء ثلاث او اربع مرات في اليوم .
احسست بخفقان قلبي نحوه .. هنا شعرت بالفرح +الانتصار +الخوف
فرحت لاني اثبت اني انسانه طبيعيه،، انتصرت على مايقولونه
صديقاتي عني وخفت لاني شعرت باقترابي من خطوات
ستبعدني عن ربي
واني مع هذه الاحاسيس ممكن ان أعصيه سبحانه .
وجاء الاتصال المشؤم : تكلم معي ثم قال ماترتدين ؟
استغربت من سؤاله واجبته بكل براءة ارتدي ملابس النوم
فبدأ بالكلام المتعارف بين اكثر الشباب والبنات في هذه الايام
فاشمأزت نفسي. وانكرت عليه ذلك .
اعتذر مني متحججا بانه لا يستطيع الا ان يكلمني بهذا لاني
ملكت قلبه ويتمنى ان أكون بين ذراعيه في كل لحظة .
بدأت أتراجع عن انسياقي لعواطفي لان خشيه الله متمكنه
من قلبي
ولكني شعرت بحاجتي للكلام الجميل وخاصة اني محرومه
منه من الاهل . وفي الوقت نفسه لا أريد الاسلوب الجنسي
الذي يحب هذا الشاب ان يتكلم به معي .
بدأت أبتعد شيئا فشيئا ومما ساعدني تعارفي على شخص
اخر اتصل بي بالخطاء.
بدأت بالكلام معه عن كل شئ بالحياة وقررت ان أترك الحياء
والخجل جانبا
حتى أضمن عدم ابتعاده عني .. فاخبرني بانه مسافر ويريد
رؤيتي وعلى الفور وافقت وذهبت للمكان المحدد لكني
خفت في اخر لحظه فشاهدته من بعيد ثم اقتربت ومررت
بجانبه وهو لا يدري عني.
ورجعت البيت وهاتفته واخبرته باني تراجعت عن قراري
لكني شاهدته
واخذت أوصفه وأنا فرحه فرحة المنتصر بالمعركه وهو
يسمع حديثي وماان انتهيت قال لي: وانا رأيتك واتبعتك الى بيتك
. سامر عليك غدا لنمضي نصف ساعه معا .
ارتعبت ولم أصدق كلامه فحلف لي امتنعت عن المحاوله
لمقابلته قال : قلت لك اني اعرف بيتك . مارأيك ؟
تسمرت في مكاني ولم أنطق
فقال اذا غدا تأتين في السوق افضل من ان يرأك
احد من اهلك وانت تركبين معي.
واقفل الهاتف بعد ان اخذ مني وعدا اكيدا .
مرت تلك الليله وكانت من اصعب ماتكون
وبعد التفكيرالتي اجهدني نمت
وجاء الموعد المحدد فاستعديت للمقابله وأنا أرتعد
أريد ان أرجع عن قراري ولكن خائفه من ان يسبب لي فضيحه .
ركبت سيارتي ووصلت الى المكان فوجدت شابافي السيارة
تقد م نحوي وفتح الباب وقال وهو يبتسم : تفضلي
ركبت وأنا أقدم رجلا وأؤخر رجلا
قال لي وهو يضحك هيا لا تخافي نصف ساعه وارجعك
اعتبريني سائق تاكسي .جلست وبدأت السيارة
تسير ببطئ شديد وأنا أرتجف خوفا
قال : الا تسلمي ؟ ومد يده...
مددت يدي صافحني وضغط على يدي قائلا لماذا هذا الخوف؟
اول مرة تصاحبين شخصا ؟
فبكيت بكاءا شديدا
اوقف السيارة . وقال لي كل هذا الخوف بقلبك
اذاً لماذا هذا التعارف والكلام بالهاتف؟
فأخبرته عن صديقاتي وماكانوا ينعتوني به .
ضحك وقال لي : انظري خلفك
فنظرت فاذا بي أرى صديقتي هناء.
استغربت وبكيت فقالت لي : امل . اعرفك على اخي عصام
انني ندمت على ماكنت اقوله لك واحسست بالذنب نحوك
لانك انسانه محترمه وانا بكلامي غيرت منك الى الاسواء
فصارحت اخي واعجب بك وبشخصيتك.
وهاهو امامك ان وافقت عليه سيأتي ويخطبك من اهلك
فسكت ولم اجب وبقيت صامته الى ان اوصلوني لسيارتي
ركبت ورجعت لمنزلي وأنا غير مصدقه ماحصل .
في الليل اتصلت صديقتي لتخبرني انهم في الغد سيزورونا
ويطلبون يدي من أهلي.

تمت بحمد الله .. وانتظر رأيكم







رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 08:50.


Powered by vBulletin V3.6.10. Copyright ©2000 - 2008,, TranZ by Almuhajir
إهداء من مؤسسة التقنية السعودية للإتصالات وتقنية المعلومات

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.