... ( المشهد الأول) ...
الساعه : الخامسه فجراً
المكان : في احدى شوارع مدينة ......
لم يكن يعلم عامل النظافه ان الكيس الذي يحمله بيده يحمل اوصال رجل مقتول ..
لم يكن يعلم بأنه يحمل اخر بقاياالحب .. بقايا المعاني الساميه ..
في هذه الحظه انتحر الحب .. وترك لنا الخزيوالعار ..
ترك لنا العهر والفجر والكذب والخداع ..
تساقطت قطرات الدم على قدم ذلك العامل .. توقف .. سأل نفسه ... فتح الكيس .. واذا بجمجمه مسلوخه .. وقطع لحم صغيره .. صرخ .. رمى الكيس
وسط ذهول وفاجعه مره سوف تصبح عليها تلك المدينه ..
.. ( المشهد الثاني )..
الدوريات الأمنيه .. وكل من له علاقه بالانسانيه حضر .. واخذ بالتحليل والسؤال والاستجواب .. من يكون .. وكيف ... ولماذا .. وأين ..
اسأله غابت الاجابه عنها كما غابت الضمائر خلف جثة ذلك الرجل المسكين ..
.. ( المشهدالثالث)..
تم التعرف على الضحيه رجل متزوج وزوجته ليست في المدينه قد سافرت قبل مقتله بشهر تقريبا .. تم استبعادها عن قائمة المشبوهين بهم ..
وبعدالتقصي والتحري ..
تم التحقيق مع رجل من الجنسيه عربيه كان مدير اعمال الضحيه
وبعد الضغط عليه اعترف انه القاتل..
.. ( المشهد الأخير)..
الدافع في القتل : الحب
تفاصيل الجريمه : الحب الجنوني بين هذا الرجل الأجنبي وبين زوجة الضحيه
ماسبب سفرالزوجه: لتبعد الشبهات عنها
الهدف من كل ذلك : لازاحة الزوج عنهم وحتى يسهل الارتباط بينهم
على الهامش : الزوج غني جدا وكان يحب زوجته بشكل جنوني وفي كل سنه تذهب الزوجه للسياحه في دوله عربيه وتلتقي بالمجرم و....... كما تقول ..
وزوجها الذي يحبها كل هذا الحب ..
كما تقول "
رجل .. يغار عليها .. يكتم انفاسها .. يحجب كل اجزاء جسمها بعباءه سوداء ... لايريد ان يراها احد سواه ..